بدى طفلاً صغيراً يلفظ كلماته الاولى بنقد
متحولاً لصباه باعجابٍ ليس له حد
عابراً لشبابه عندما أيقن أنه الحب
متلهفاً يريد أن يبديه
لكنه خاف من البعدوالصد
وأن يقطع كل السبل إلي الحبيبة من ود
وظل هكذا يحاول أن يسترق من فمها الكلم
دون أن تدري ما بقلبه من ألم
حتى جاءت تلك الرياح التي لاتشتهيها السفن...
لقاءها بحبيبها
لقاءاً توقفت فيه الساعات والزمن
تكاد أعيونها ترقص من الفرح
تميل برأسها من شدة الطرب
تضيء أساريرها كنور البدر عند أكتمال القمر
تريد أزرعها التسلق إلى أكتافه
والمكوث هناك بلا أمد
هناك...
سقط الحب قتيل على الأرض
مترديا... يهزي لايدي بما يصدر من قولٍ و فعل
ناظراً من يلقيه إلى لحد
لكنه لم يمت...
بل ظل يحتضر للأبد...
الأربعاء، 14 أكتوبر 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
من أول ما كتبت...
ردحذف