لست أنا تلك التي من تبحث عن ظل لها
ظلي معي يمسك بيدي لكني من يُبحث عنها
أن كنت تجهل من أكون
فأحبني لتعرف من أنا
قد أبدُ لك كأي أمرأةٍ يغلب عليها ضعفها
لكني بنصل قلمي قد أودي حياتك لحتفها
أو أبني لك من الكليمات قصوراً لا علم لمليكات الجن بسلطنها
لازلت لا تدرك من أكون
فأحبني لتعرف من أنا
أنا أبعد مما تصوره خيالك والواقع خيالاً من حولها
ترى العالم مكاناً هنئً فما أتعس العالم لقربها
لما تحتار فما أمامك من خيار
سوى... أحبني لتعرف من أنا
الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)